أخبار

تعزيز القدرة على مواجهة تهديدات الأمن السيبراني من بين الموضوعات التي تركز عليها اجتماعات دفاع آسيان

26/02/2025 08:18 PM

كوالالمبور/ 26 فبراير/شباط//برناما//-- يعد تعزيز قدرات دول الآسيان وإمكانياتها في مواجهة تهديدات الأمن السيبراني من بين القضايا الخمس الرئيسية التي سيتم إثارتها في اجتماع وزراء دفاع الآسيان واجتماع كبار مسؤولي دفاع الآسيان في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن ذلك كان نتيجة لاجتماع وزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا (ADMM) اليوم، والذي وافق أيضًا على مناقشة استكشاف التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي في قطاع الدفاع.

وأضاف أن النتيجة الأخرى التي سيتم مناقشتها في الاجتماعين هذا العام هي الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق والتعاون المدني والعسكري في إدارة الإغاثة الإنسانية والكوارث.

"كما نعمل كذلك على تحسين التعاون في مجال الصناعات الدفاعية بين دول الرابطة لتعزيز الابتكار التكنولوجي وتنمية القدرات الإقليمية"، على حد تعبيره.

وصرّح في مؤتمر صحفي بعد ترأسه اجتماع اليوم في /باتو فيرينغي/، بولاية بينانغ، شمال ماليزيا، اليوم: "من بين ما تم نقله كان الحاجة إلى تحسين العلاقات بين الناس وفي هذا السياق، سنعقد ورشة عمل تتعلق بـ ADMM و ADMM-Plus".

وتابع محمد خالد يقول إن هذا الاجتماع يدعم أيضًا وحدة آسيان وتعزز مركزية آسيان في معالجة تحديات الأمن الإقليمي مثل الأمن البحري، وبالتالي ضمان بقاء المنطقة سلمية ومستقرة وخالية من الصراعات.

ومضى يقول إن القضايا المتعلقة بالأمن الغذائي نوقشت أيضاً لأنها قد تشكل تحديات جديدة لدول المنطقة إذا لم يتم الاهتمام بها من قبل الكتلة المعنية.

وتابع أن جميع أولويات الدفاع التي طرحتها ماليزيا بصفتها رئيسة اجتماع وزراء دفاع آسيان هذا العام تم قبولها من قبل جميع الدول الأعضاء في الآسيان، خلال الاجتماع الذي حضره أكثر من 150 وفداً من الدول الأعضاء، بما في ذلك تيمور الشرقية وأمانة الرابطة.

وفي وقت سابق، دعت ماليزيا الرابطة إلى تعزيز الاستعداد والتعاون في مواجهة التهديدات من الجهات الفاعلة من غير الدول ومخاطر الأمن البيولوجي، وتعزيز الدفاع في الحرب البيولوجية والتعاون في تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي في الدفاع.

وبالإضافة إلى ذلك، اقترحت ماليزيا كذلك أن تعمل الرابطة على حماية مياه المنطقة والطرق البحرية من ظهور تهديدات هجينة، وأكدت على أهمية تعزيز عمليات البحث والإنقاذ إلى جانب الإغاثة الإنسانية والكوارث.

تقام اجتماعات ADMM بالتزامن مع رئاسة ماليزيا الآسيان هذا العام تحت عنوان "الشمول والاستدامة".

وستستضيف ماليزيا أكثر من 300 اجتماع وبرنامج وقمة مرتبطة بآسيان على مدار العام، مما يجعلها واحدة من أكثر الرئاسات نشاطاً منذ أن تولت البلاد نفس الدور في أعوام 1977م و1997م و2005م و2015م.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.هـ