أخبار

اجتماع وزراء دفاع آسيان يوافق على قبول تركيا وألمانيا عضواً مراقباً لاجتماعه الزائد

26/02/2025 08:34 PM

كوالالمبور/ 26 فبراير/شباط//برناما//-- وافق اليوم اجتماع وزراء دفاع رابطة دول جنوب شرق آسيا (ADMM) على قبول ألمانيا وتركيا مراقبيَن من خلال برنامج مراقبة اجتماع وزراء دفاع آسيان-بلس (ADMM-Plus) بالإضافة إلى مجموعة عمل الخبراء (EWG) للفترة 2024-2027م.

وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن البلدين تقدما عدة مرات بطلب الحصول على مكانة دولة مراقبة وهذه المرة وافق جميع وزراء الدفاع على قبول ذلك.

"كما نعلم، فإن القبول واتخاذ القرارات بشأن الرابطة يتطلب الإجماع. ففي العام الماضي وقبل ذلك، لم تقبل العديد من البلدان الطلبات (من ألمانيا وتركيا)، وبالتالي لم تكن ناجحة"، على حد تعبيره.

وقال في مؤتمر صحفي بعد ترأسه اجتماع وزراء دفاع آسيان في /باتو فيرينجي/، بولاية بينانغ، شمال ماليزيا، اليوم "اليوم نشكر الجميع ونشعر بالامتنان لأنه تحت رئاسة آسيان (هذه المرة) يبدو أن الجميع متفقون، مما يعني أن هناك إجماعًا على قبول ألمانيا وتركيا بصفة مراقب في برنامج مراقبي اجتماع دفاع آسيان".

حضر أكثر من 150 وفداً من الدول الأعضاء في الرابطة، بما في ذلك تيمور الشرقية وأمانة الرابطة، الاجتماع الذي عقد بالتزامن مع رئاسة ماليزيا للآسيان هذا العام تحت عنوان "الشمول والاستدامة".

وستستضيف ماليزيا أكثر من 300 اجتماع وبرنامج وقمة مرتبطة بآسيان على مدار العام، مما يجعلها واحدة من أكثر الرئاسات نشاطاً منذ أن تولت البلاد نفس الدور في أعوام 1977م و1997م و2005م و2015م.

وباعتباره رئيسًا لـ ADMM و ADMM Plus هذا العام، يثق محمد خالد في أنه سيتلقى طلبات من العديد من البلدان الراغبة في المشاركة بصفة مراقب في البرنامج لتعزيز مكانة ADMM بمثابة إطار أمني إقليمي مفتوح وشامل.

وقال إن مشاركة هذه الدول بصفة مراقب من شأنها أن تساهم أيضًا في تقديم وجهات نظر وخبرات في المسائل الدفاعية وكذلك في المسائل الأمنية التي يمكن أن تسهم في السلام والاستقرار في منطقة الآسيان.

ومضى قائلاً "هذه بعض النتائج التي تمكنا بالفعل من تحقيقها في الاجتماع في بينانج هذه المرة".

وحول مشاركة تيمور الشرقية دولة مراقبة في هذا الاجتماع، أفاد محمد خالد بأن المشاركة كانت بمثابة التعرض الأولي للبلاد قبل قبولها عضواً كامل العضوية في آسيان.

وقال إن "هذا من شأنه أن يساعد في بناء قدراتهم بحيث لا تكون هناك فجوة كبيرة بين تيمور الشرقية ودول آسيان الأخرى، عند قبولها".

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية – برناما//س.هـ