كوالالمبور/17 نوفمبر/تشرين الثاني//برناما//-- تُعزز ماليزيا مكانتها في مجال أبحاث التغذية القائمة على العلم من خلال مجلس زيت النخيل الماليزي (MPOB)، الذي يُجري دراسة لتقييم القيمة الغذائية والمكونات النشطة بيولوجيًا والآثار الصحية لاستهلاك زيت النخيل.
صرح وزير المزارع والسلع، جُوهري بن عبد الغني، بأن الدراسة تهدف إلى ضمان أن تُسهم نتائجها إسهامًا قيّمًا في الصحة العامة والمبادئ التوجيهية الغذائية.
وأضاف أن هذا الجهد قد تعزز من خلال التعاون الوثيق مع الجامعات والمستشفيات ومؤسسات البحث الرائدة، وأن إحدى المبادرات الرئيسية كانت دراسة السلام "دراسة السلام"،وهي برنامج بحثي تعاوني بين مجلس زيت النخيل الماليزي والجامعة الوطنية الماليزية (UKM).
وقال خلال الندوة الفرعية للتغذية، المنعقدة على هامش مؤتمر ومعرض زيت النخيل الدولي 2025م هنا اليوم،الاثنين: "تبحث هذه الدراسة الوبائية الكبيرة كيفية تأثير استخدام زيت النخيل على مخاطر الأمراض القلبية الأيضية، والالتهابات، و/الميكروبيوم/، والتغذية الجينية في مجتمعنا".
وأضاف: "ستوفر دراسة السلام لماليزيا أساساً قائماً على الأدلة لتشكيل الإرشادات الغذائية، والمعايير المنتجة، وقرارات الاستثمار في المستقبل".
وقرأ كلمته الأمين العام لوزارة المزارع والسلع /يسران شاه محمد يوسف/.
وأكد جوهري أن المجلس يترأس الجهود الرامية إلى تطوير الفهم العلمي لوظائف زيت النخيل من خلال الدراسات حول التوكوترينول، والكاروتينات، والدهون المهيكلة، مما يجلب الاكتشافات المعملية إلى الاستخدامات الواقعية التي تفيد المستهلكين.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما// إ.ت س.هـ