أخبار

سنغافورة: مناقشات مع ماليزيا بشأن اتفاقية المياه 1962 لا تزال جارية

28/11/2025 08:35 PM

سنغافورة/ 28 نوفمبر/تشرين الثاني//برناما//-- أكدت سنغافورة أن المناقشات مع ماليزيا بشأن اتفاقية المياه لعام 1962م (62WA) لا تزال جارية، وفقًا لوزير خارجية سنغافورة الدكتور /فيفيان بالاكريشنان/.

مع ذلك، رفض بالاكريشنان الكشف عن آخر تفاصيل المناقشات، مكتفيًا بالقول إن المفاوضات عُقدت مؤخرًا.

"كان لدينا اتفاقيتان: الأولى وُقِّعت عام 1961 والأخرى عام 1962. انتهت صلاحية اتفاقية 1961. في 2011، سلَّمتُ منشأة المياه إلى جلالة سلطان جوهور، وسُمح بإنهاء الاتفاقية"، على حد تعبيره.

وقال: "لم يتبقَّ الآن سوى اتفاقية مياه واحدة، وهي اتفاقية عام 1962، وهي سارية المفعول لمدة 99 عامًا حتى عام 2061. هذا هو الوضع الحالي".

أكد ذلك خلال حديث غير رسمي مع المشاركين في برنامج زيارة الصحفيين الماليزيين (MJVP) هنا مؤخرًا.

في البيان المشترك الصادر عن رئيس الوزراء أنور إبراهيم ورئيس الوزراء آنذاك /لي هسين لونغ/ خلال المعتكف العاشر لقادة ماليزيا وسنغافورة في أكتوبر/تشرين الأول 2023م، كرَّر الزعيمان التزاماتهما المنصوص عليها في اتفاقية عام 1961م.

اتفق الزعيمان على إعادة عقد اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لمناقشة تدابير حماية جودة المياه وتعزيز إنتاجية نهر جوهور لضمان استدامة إمداداته وفقًا لما ينص عليه الاتفاق رقم 62WA.

كما اتفق البلدان على مواصلة المناقشات حول أسعار المياه الخام والمعالجة، دون المساس بمواقفهما بشأن حق مراجعة الأسعار بموجب الاتفاق رقم 62WA، وفقًا للبيان المشترك.

يمنح الاتفاق رقم 62WA سنغافورة الحق في الحصول على 250 مليون جالون من المياه الخام يوميًا بمعدل 3 سنتات لكل 1000 جالون، وفي المقابل، لماليزيا الحق في إعادة شراء المياه المعالجة بمعدل 50 سنتاً لكل 1000 جالون.

من المتوقع عقد المعتكف السنوي للزعماء هذا الشهر.

وفيما يتعلق بمشروع خط السكة الحديد فائق السرعة بين كوالالمبور وسنغافورة، قال بالاكريشنان إن سنغافورة لا تزال منفتحة على دراسة مقترحات جديدة.

وكان ذلك ردًا على سؤال حول ما إذا كانت سنغافورة مستعدة لإعادة تقييم المناقشات حول المشروع.

"اقترح رئيس الوزراء آنذاك نجيب (نجيب عبد الرزاق) مشروع خط السكة الحديد فائق السرعة، ونحن وافقنا. وقّعنا، وأخلينا منطقة ملعب الجولف، وأجرينا تغييرات في البنية التحتية، وأنفقنا المال للتحضير"، كما قال.

وتابع يقول: "ثم طرأ تغيير على القرار في كوالالمبور، وقبلناه. هذا كل شيء".

وأضاف: "إذا كان هناك اقتراح جديد بمنظور جديد، فسندرسه. نحن منفتحون، ولكن مما سمعته من زملائي الماليزيين، يجب أن يكون مشروعًا تجاريًا ومجديًا اقتصاديًا. سنرى".

وفي الوقت نفسه، ترى سنغافورة أن علاقتها الاقتصادية مع ولاية ساراواك الماليزية قوية ومتنامية، مدفوعةً بالجهود التقدمية التي تبذلها حكومة الولاية لتعميق التعاون في التجارة والسياحة والاستثمار.

يتم تنظيم برنامج MJVP من قبل قسم الإعلام بوزارة الإعلام والتنمية الرقمية (MDDI) السنغافورية بدعم من وزارة الخارجية (MFA)، بهدف زيادة فهم سنغافورة من خلال جلسات الدردشة غير الرسمية مع القادة السياسيين والجولات الدراسية.

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ