كوالالمبور/ 27 مارس/آذار//برناما//-- أكد خبراء أمنيون على ضرورة تعزيز أنظمة الدفاع السيبراني الوطني لمواجهة التهديدات المتزايدة تعقيدًا، خاصة من قبل جماعات متطرفة تعتبر الهجمات السيبرانية مصدرًا للدخل.
وقال الدكتور /نور نيرواندي بن مت نوردين/، محلل الأمن والسياسة بجامعة /مارا/ الماليزية للتكنولوجيا، إن نظام الدفاع السيبراني في ماليزيا لا يزال فعالًا، لكنه في حاجة إلى التعزز، لا سيما من حيث السرعة والدقة، لمواكبة تصاعد التهديدات السيبرانية.
جاء ذلك في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما)، وأضاف: "ومن بين الإستراتيجيات التي يمكن استخدامها تعزيز قدرات الأمن السيبراني بما يتوافق مع أساليب عمل القراصنة، بالإضافة إلى تحسين تدريبات الطوارئ السيبرانية مثل "التدريب الوطني" لضمان مستوى عالٍ من التأهبة" .
ودعا الحكومة إلى تعزيز الدفاع السيبراني من خلال التعاون مع الدول الأخرى، مشيرًا إلى أن المركز الوطني للأمن السيبراني يؤدي دورًا مهمًا في مراقبة التهديدات، لكن من الضروري تعزيز التنسيق والتعاون بين جميع الجهات المعنية لضمان حماية فعالة للبنية التحتية الرقمية في البلاد.
ومن ناحيتها، شددت الدكتورة /نور إزورا/، خبيرة الأمن السيبراني في كلية علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات بجامعة /بوترا/ ماليزيا (UPM)، على أن الهجمات السيبرانية على أنظمة شركة المطارات الماليزية القابضة المحدودة يمكن أن تؤثر في عملية المطار واستقرار البلاد.
وأوصت بالاستثمار في الأمن السيبراني، خاصة للبنية التحتية الحيوية واستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد أكدت على أهمية تطوير تكنولوجيا الأمن السيبراني المحلية لتقليل الاعتماد على الجهات الخارجية.
وأوضحت: "تمتلك ماليزيا العديد من الخبراء بالإضافة إلى وكالات مثل المركز الوطني للأمن السيبراني الذي يمكن تعزيز قدراته، مما يعكس جدية الحكومة في تمكين الأمن السيبراني الوطني".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ