كوالالمبور/ 4 أبريل/ نيسان//برناما//-- يجب على ماليزيا أن تلعب دورًا في تسهيل تبادل الخبرات والتجارب بين دول الآسيان فيما يتعلق بأفضل الطرق للتصدي لمشكلة الحرائق المفتوحة في المنطقة.
جاء ذلك على لسان المحاضرة الدكتورة /نوريمي روزايدة أوانغ/ من كلية علوم الأرض بجامعة ماليزيا (ولاية) كيلانتان، وأضافت أن هذه الخطوة يجب أن تكون ضرورية نظرًا في آثار الحرائق المفتوحة، إذا لم يتم التعامل معها، ستؤثر أيضًا في الدول المجاورة، ومن بين الآثار البارزة التي حدثت سابقًا هو تدهور جودة الهواء بسبب الضباب الدخاني.
صرّحت بذلك لوكالة برناما في الجامعة فرع /جلي/ بالولاية مؤخرًا مبينةً أن ماليزيا لديها ميزة لطرح هذه القضية على المستوى الإقليمي بصفتها رئيسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).
ومضى تقول: "كما يمكن لماليزيا أن تقتدي بالدول التي نجحت في معالجة هذه المشكلة مثل سنغافورة وتايلاند التي فرضت قوانين صارمة ضد الحرائق المفتوحة. يمكن دراسة هذه الخطوة وتعديلها وفقًا لاحتياجات بلادنا".
وقالت الدكتورة إن تلوث الهواء لا يؤثر في الصحة مثل مشاكل التنفس، وتهيج الجلد والعينين، خاصةً للأطفال وكبار السن فقط، بل يؤثر أيضًا على الأنشطة اليومية. كما يؤثر على قطاع الطيران الذي حدث في عام 2019م عندما تم إلغاء العديد من الرحلات في مطار /سلطان أزلان شاه/ في /إيبوه/ بولاية بيراق بسبب الضباب الدخاني من الحرائق المفتوحة.
وأوضحت أن الأمور التي يمكن مناقشتها على المستوى الإقليمي هي الحاجة إلى استخدام نظام الكشف المبكر لتمكين الكشف عن الحرائق بسرعة أكبر.
وأضافت: "إذا تم اكتشاف الحريق في وقت مبكر، يمكن اتخاذ إجراءات السيطرة والإطفاء بسرعة وفعالية أكبر، مما يقلل من نطاق المناطق المتأثرة".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية-برناما//م.ز س.هـ