باكو(أذربيجان)/ 18 نوفمبر/تشرين الثاني//برناما//-- تبحث ماليزيا عن سبل التعاون مع الهند وإيران في قطاع الاتصالات، خاصة فيما يتعلق بالأمن الشنكبوتي (الإنترنت).
وقال وزير الاتصالات الماليزي فهمي فاضل إن القضية قد تم نقاشها خلال اجتماعات ثنائية مع نظرائه، وهم الدكتور «تشاندرا سيخار بيماساني» من الهند، ووزير الاتصالات الإيراني /ستار هاشمي/، على هامش مؤتمر تطوير الاتصالات العالمي 2025م هنا أمس، الاثنين.
وأضاف: "أرى أن زملائي من الهند وإيران، بخبراتهم في قضايا الاتصالات في بلدانهم، يقدمون عدة فرص يمكننا استكشافها للتعاون مع البلدين. يشمل ذلك خبراتهم في التغلب على قضايا الاحتيال، ومخاوف الأمن الإلكتروني، بالإضافة إلى عدة تطبيقات اتصالات يمكن أن تفيد الناس".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحافيين بعد الاجتماع أمس، وكشف أنه سيتم الاستفادة من العلاقات الجيدة لماليزيا مع الهند وإيران لتطوير قطاع الاتصالات، تماشيًا مع طموحات البلاد لتعزيز البنية التحتية الرقمية والأمن الشنكبوتي (الإنترنت).
وأضاف أنه من المتوقع أن يتم إبرام مذكرة تفاهم مع إيران في مجال الاتصالات قريباً.
وأفاد: "يتم حاليًّا مراجعة مذكرة التفاهم من قبل الوزارة، وأعتقد أن في مستقبل قريب سنكون مستعدين لتوقيع مذكرة تفاهم مع إيران. أعتقد أنه من المثير للاهتمام بالنسبة إلينا فهم الظروف الفريدة التي تواجه دولة مثل إيران".
وأبلغ فهمي الطرفين بنية ماليزيا في الدفاع عن مقعدها في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات في الانتخابات المقررة في نوفمبر 2026م.
"لقد أتاحت لنا تجربة ماليزيا في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات فرصة ليس فقط للتعبير عن آرائنا عن القضايا المتعلقة بالمعايير والمواصفات والاتصالات ومنظومة الجيل الخامس وما إلى ذلك، بل لشراكة خبرتنا في إدارة قضايا مثل الوصول إلى الإنترنت في المناطق الريفية والنائية من خلال برامج مثل الشبكة الرقمية الوطنية"، على حد تعبيره.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ب.ع م.أ