كوالالمبور/ 29 يناير/كانون الثاني//برناما//-- دخل مشروع التعدين بين شركة «مالاكو» الماليزية للتعدين وشركة «كيرستر» الفرنسية مرحلة المنشأة التجريبية للتعدين والتكرير، حيث يتقدم المشروع بشكل جيد ويقدم فرصة فريدة لماليزيا لتوسيع قدرتها الصناعية الحالية.
وقال المندوب الفرنسي الدولي لشؤون المعادن الإستراتيجية وتوريدها «بنيامين غاليزو» إن ماليزيا لديها فرصة لتطوير التكنولوجيا المحلية لتكرير كل من المواد النادرة الخفيفة والثقيلة، والتي يمكن استخدامها لاحقًا في القطاع المغناطيسي.
وذكر «غاليزو» في مؤتمر صحافي هنا، الأربعاء: "هذا مشروع رئيسي، وكان أحد أهداف زيارتنا التواصل مع مختلف السلطات الماليزية لوضع جميع الشروط اللازمة لضمان نجاح الاتفاق الموقع في العام الماضي، تحت إشراف رئاستي وزرائنا، بشكل كامل".
وأفاد: "شهد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ورئيس الوزراء الفرنسي السابق «فرانسوا بايرو»، في 4 يوليو/تموز 2025م، التوقيع على مذكرة تفاهم بين الشركتين خلال زيارة أنور الرسمية لفرنسا".
وأضاف «غاليزو»، وهو أيضًا مستشار للرئيس الفرنسي في المعادن والمعادن الإستراتيجية، أنه نظرًا لجودة الموارد الأرضية النادرة في ماليزيا وتطوير قدرات التكرير المتوسطة للشركتين المعنيتين في ماليزيا، من المتوقع أن ينمو قطاع تصنيع المغناطيس الأسفل في هذه البلاد بشكل كبير.
مع مشاركة الشركة الفرنسية في مراحل التكرير والصفائي، أشار إلى أن قطاع المغناطيس الأسفل لا يتطلب بالضرورة شركاء فرنسيين فقط، حيث أبدت كذلك عدة شركات أوروبية اهتمامًا كبيرًا به.
وذكر: "اليابان مهتمة جدًّا بهذا المشروع في ماليزيا، ونحن نجري مناقشات مع الحكومة اليابانية".
"لذا، أنا واثق جدًّا من نجاح هذا المشروع، بالنظر إلى جودة الموارد الأرضية النادرة الماليزية، والقدرات المتوسطة والتكرير التي نخلقها، وبالتالي يمكننا تأسيس قطاع تصنيع المغناطيس بنجاح"، على حد تعبير المسؤول الفرنسي.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية– برناما//ب.ع م.أ