أخبار

الصمود العالمي الثاني: خمسة متطوعين ماليزيين يتوجهون إلى أوروبا قائداً وعضواً في الطاقم الفني

26/02/2026 08:41 PM

كوالالمبور/ 26 فبراير/شباط//برناما//-- سيتم نقل خمسة متطوعين ماليزيين مشاركين في مهمة أسطول الصمود العالمي (GSF) 2.0 جواً إلى أوروبا في المستقبل القريب لتولي مسؤولية قيادة السفينة والعضوية في الطاقم الفني استعداداً لمهمة المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة /شينتا/ (حب) غزة ماليزيا (CGM)، محمد نادر النوري قمر الزمان، إن مشاركة هؤلاء المتطوعين الخمسة هي الأولى من نوعها لمواطنين محليين في الجوانب الفنية وتشغيل القوارب لهذه المهمة الدولية.

تم اختيار متطوعين ماليزيين لتولي أدوار القبطان والطاقم والفني في تجهيز القوارب.

وقال لوكالة برناما: "لقد خضعوا لمقابلة وفحص دقيقين من قبل أسطول الصمود العالمي وصمود نوسانتارا قبل السماح لهم بالانضمام إلى الفريق الدولي في أوروبا في المستقبل القريب".

وقال محمد نادر النوري إن مهمة أسطول صمود العالمي 2.0، المقرر انطلاقها في 12 أبريل/نسيان، ستبدأ من برشلونة، إسبانيا، بمشاركة أكثر من 100 قارب، مما يجعلها أكبر مهمة أسطول في التاريخ حتى الآن.

وأضاف أنه حتى الآن، تم الحصول بنجاح على عشرات القوارب من عدة موانئ في أنحاء أوروبا، وهي حاليًا في المرحلة النهائية من التجهيز.

وأوضح: "أما فيما يتعلق بالتحديات الأمنية، فهناك العديد منها لأننا نخطط لأكبر مهمة أسطول في التاريخ، وهي مهمة لم يسبق لها مثيل".

قال: "لقد وضعنا شروطًا لمن يرغبون بالمشاركة (باستثناء المتطوعين الخمسة) بالاستعداد حتى منتصف مايو (مايو) على الأقل، تحسبًا لأي طارئ في حال صعودهم على متن القارب معنا".

وأوضح محمد نادر النوري أن المهمة ستسلك مسارًا مشابهًا للمهام السابقة، مع توقفات في تونس وإيطاليا، وأن الرحلة إلى غزة ستستغرق نحو أسبوعين في حال كان الطقس جيدًا ولم تحدث أي معوقات.

وأضاف: "نتوقع أن تتصرف إسرائيل بعدوانية أكبر هذه المرة. ومع العدد الكبير من القوارب، قد يصعب عليهم اعتراضها كما في السابق، لذا فنحن على أهبة الاستعداد لمواجهة أي عمل غير متوقع من جانبهم".

وفي الوقت نفسه، قال محمد هيكل لقمان ذو الكفل، المدير التنفيذي للعلاقات العامة في منظمة "CGM"، إن ما يقرب من 20 متطوعًا، من بينهم أفراد من الجمهور وممثلون عن منظمات غير حكومية من "CGM" و"شينتا سلام ماليزيا" (حسب السلام الماليزي) والمجلس الاستشاري للمنظمات الإسلامية الماليزية (مابيم)، يشاركون في المهمة حتى الآن.

وقال إن المجموعة هي القوة الدافعة الرئيسية المسؤولة عن تنسيق وتيسير مختلف الأمور المتعلقة بالمشاركين وعمليات مبادرة الصمود العالمي الثاني.

 

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ