أخبار

ماليزيا ترحب بعرض باكستان لاستضافة حوار أمريكي - إيراني

26/03/2026 06:00 AM

كوالالمبور/ 25 مارس/آذار//برناما//-- رحب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، بعرض باكستان البنّاء الذي جاء في الوقت المناسب لاستضافة حوار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظلّ الظروف الإقليمية الراهنة التي تشهد توتراً حاداً .

وفي مقطع فيديو نُشر اليوم، الأربعاء، على حسابه الخاص من منصة فيسبوك، أشاد أنور بنظيره الباكستاني شهباز شريف، وقادة الدول الصديقة الأخرى، بما فيها سلطنة عُمان، لمبادرتهم في تيسير الحوار الدبلوماسي .

وقال: "إن علاقات باكستان مع الأطراف المعنية، ومكانتها بوصفها صوتاً موثوقاً به في العالم الإسلامي، تضعها في موقع قوي للمساهمة في تهيئة الظروف اللازمة لإجراء مفاوضات مثمرة" .

وأكد أنور أن ماليزيا تدعم هذه المبادرة، وحثّ الولايات المتحدة وإيران على الاستجابة لها بالروح نفسها .

وأعرب رئيس الوزراء الماليزي عن أمله في وجود مؤشرات، وإن كانت غير مكتملة، تُوحي بإمكانية وجود مجال للدبلوماسية، مؤكداً على ضرورة التعامل ذلك بالجدية التي يستحقها .

وأضاف أن أي مفاوضات يجب أن تنطلق من نية صادقة والتزام واضح بإنهاء النزاع، بدلاً من إدارة وتيرته لتحقيق مكاسب تكتيكية .

وتابع قائلاً: "لقد شهد المجتمع الدولي الكثير من اتفاقيات وقف إطلاق النار التي لم تكن سوى هدنات مؤقتة وليست حلولاً نهائية. المنطقة تستحق اتفاقاً أكثر استدامة" .

وأكد أنور أن ماليزيا، في أثناء إعادة تأكيدها حق إيران في الدفاع عن سيادتها بموجب القانون الدولي، لا سيما في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية على البلاد ولبنان، تدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس إلى أقصى حد .

وأوضح أن ذلك يهدف إلى ضمان عدم انجرار السكان المدنيين والبنية التحتية للدول المجاورة، وتحديداً دول الخليج، إلى مزيد من الصراع الذي لم تختاره.

وتابع قوله: "لدى دول الخليج والمنطقة والعالم مصالح كبيرة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، وعلى صعيد الاستقرار طويل الأمد، ويجب ألا يتحمل شعوبها تبعات قرارات اتُخذت في أماكن أخرى" .

كما أعرب أنور عن قلقه البالغ إزاء التفاوت في تطبيق النظام الدولي القائم على القواعد، مؤكداً أنه لا يجوز الاستناد إلى القانون الدولي بشكل انتقائي .

وقال: "لا يمكن للقانون الدولي أن يحمي طرفاً من المساءلة في حين يحرم طرفاً آخر من حقه الأصيل في الدفاع عن النفس. فمصداقيته تعتمد على الاتساق" .

وأضاف أنور أنه أجرى مؤخراً مباحثات مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي، وتركيا، ومصر، وإندونيسيا، واليابان، وباكستان، وشركاء آخرين لفهم الوضع بشكل أفضل والدعوة إلى خفض التصعيد .

وذكر: "ستواصل ماليزيا دعم كل جهد جاد لتحقيق سلام عادل ودائم" .

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما/م.أ