كوالالمبور/ 2 أبريل/نيسان//برناما//-- قال وزير النقل الماليزي /أنتوني لوك/ إن ماليزيا تعمل على توسيع نطاق الترابط الجوي مع أوروبا وأمريكا.
وأضاف أن الحكومة تعمل على استقطاب المزيد من الشركات من أوروبا لتوفير رحلات مباشرة إلى ماليزيا، فضلاً عن تشجيع الشركات المحلية على إنشاء طرق.
"إن الترابط مهم بطبيعة الحال بالنسبة للبلاد من أجل التجارة والأعمال وخاصة السياحة"، كما قال.
وأوضح في مؤتمر صحفي عقب الترحيب بأول رحلة لشركة الخطوط الجوية البريطانية بعد استئناف الرحلات اليومية بين كوالالمبور ولندن في مطار كوالالمبور الدولي اليوم: "إذا لم يكن لدينا رحلات مباشرة، فلن يكون من الجذاب للسياح أن يأتونا".
وتمثل الرحلة عودة الخطوط الجوية البريطانية إلى ماليزيا بعد خمس سنوات من إيقاف المسار أثناء جائحة كوفيد-19.
وقال لوك في خطابه السابق إن عودة شركة الطيران التي مقرها المملكة المتحدة عززت مكانة ماليزيا مركزَ طيران رئيسياً في المنطقة.
"تشهد صناعة الطيران في ماليزيا تعافيًا قويًا ومرونة، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المسافرين 100 مليون مسافر بحلول عام 2025م"، وفق الوزير.
وأضاف أن "وجود الخطوط الجوية البريطانية في مطار كوالالمبور الدولي لا يسهل السفر بين أوروبا وماليزيا فحسب، بل ويزيد أيضا من جاذبيتنا مركز عبور للمسافرين المتجهين إلى وجهات أخرى في رابطة دول جنوب شرق آسيا".
وتابع لوك أنه بالإضافة إلى السياحة، فإن الطريق يوفر أيضًا فرصًا أكبر لزيادة التجارة والاستثمار بين ماليزيا والمملكة المتحدة.
"تلتزم الحكومة بضمان بقاء مطاراتنا قادرة على المنافسة والكفاءة ومواكبة التطورات. ولذلك، نعمل على تحديث مطار كوالالمبور الدولي وغيره من المطارات الرئيسية لتحسين الكفاءة والترابط والاستدامة"، بحسب الوزير.
وأضاف أن "هذا الجهد يتماشى مع السياسة الوطنية للنقل 2019-2030، التي تعطي الأولوية لنظام نقل متكامل وسهل الوصول ومرن لدعم النمو الاقتصادي الطويل الأجل في ماليزيا".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ