كوالالمبور/ 26 يناير/كانون الثاني//برناما//-- قال النائب الأول لرئيس الوزراء الماليزي، الدكتور أحمد زاهد حامدي، إن شركات تصنيع الأغذية الحلال المحلية لا تقتصر على دعم السوق المحلية فحسب، بل تمتلك أيضًا إمكانات كبيرة لتكون بوابة دخول ماليزيا إلى السوق العالمية للحلال.
وأوضح أن صناعة الأغذية الحلال في البلاد أصبحت اليوم قادرة على اختراق سوق عالمية تُقدَّر قيمتها بأكثر من 16.02 تريليون رنغيت ماليزي، ومن المتوقع أن تصل إلى 22.88 تريليون رنغيت بحلول عام 2030م.
جاء ذلك خلال حفل وضع حجر الأساس لمشروع "كيو إل إنوفود" في ولاية /فيـراق/ الماليزية أمس، الأحد، وأضاف: "تلعب حدائق "كيو إل إنوفودز" دورًا مهمًا؛ فالحلال ليس للمسلمين فقط، بل للجميع. وهذه الشركة حاصلة على شهادة الحلال، ووجودها لا يخلق فرصًا اقتصادية فحسب، بل يوفّر أيضًا فرص عمل".
وقال أحمد زاهد، وهو أيضًا رئيس المجلس الوطني للحلال الماليزي، إن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات تواصل تقديم الدعم لشركات تطوير صناعة الحلال.
وأضاف: "يجب أن تكون الحكومة صديقة للأعمال، لأن نمو الشركات سيعود بالنفع على الدولة من خلال ضرائب الشركات وخلق فرص العمل".
من جانبه، قال رئيس الولاية، شعراني محمد، إن حفل أمس يمثّل انطلاقة لاستثمار صناعي واسع النطاق، مُخطَّط له على مراحل وعلى المدى الطويل.
وأوضح أن تطوير هذه الحديقة الصناعية من المتوقع أن يستغرق نحو 10 سنوات باستثمار يبلغ 1.2 مليار رنغيت، ما يعكس التزام المستثمرين بإمكانات وآفاق تنمية الولاية.
وأضاف: "يعكس المشروع ثقة المستثمرين في استقرار سياسات الولاية، ووضوح التخطيط، وقدرة حكومة الولاية على توفير بيئة استثمارية موثوقة".
وتابع: "والأهم من ذلك، يفتح هذا المشروع آفاقًا جديدة لتعزيز الهيكل الاقتصادي للولاية بصورة منظّمة ومستدامة".
ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في تمكين منظومة صناعة الحلال المحلية، وخلق فرص عمل جديدة، وترسيخ مكانة ماليزيا بوصفها لاعبًا رئيسيًا في السوق العالمية للحلال.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ