أخبار

لدى منطقة جوهور-سنغافورة الاقتصادية الخاصة إمكانات لتصبح نموذجًا للتنمية الإقليمية، ويمكن توسيع نطاقها ليشمل الدول المجاورة

04/02/2026 05:38 AM

كوالالمبور/ 3 فبراير/شباط//برناما//-- تتمتع منطقة جوهور-سنغافورة الاقتصادية الخاصة (JS-SEZ) بإمكانات لتصبح نموذجًا للتنمية الإقليمية يمكن تطبيقه على دول مجاورة أخرى، شريطة أن يشمل تنفيذها تكامل حركة البضائع والخدمات اللوجستية.

وقال الخبير الاقتصادي الماليزي الدكتور /نونغساري أحمد راضي/ إن المنطقة تُعد إطارًا تنمويًا ثنائيًا قادرًا على تغيير نهج التنمية الإقليمية، لا سيما من خلال التعاون المباشر بين ولاية جوهور الماليزية وسنغافورة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة برناما، وأضاف: "آمل في أن تشمل هذه المبادرة أيضًا حركة البضائع، حيث يمكن بشكل محدود من الاتحاد الجمركي أن يدفع عجلة النمو من خلال الاستفادة من الناحية الاقتصادية لجوهور وسنغافورة".

وأشار إن نموذج التنمية نفسه قابل للتطبيق في ولايات /قداح/، و/برليس/، و/كلانتان/ مع المنطقة الجنوبية من تايلاند، ومنطقة /تاواو/ في ولاية /صباح/ الماليزية مع شرقي ولاية /كاليمانتانم الإندونيسية، ومنطقة /كوتشينغ/ في بولاية /ساراواك/ الماليزية  مع غربي ولاية كاليمانتان.

وأوضح أن نهج التنمية القائم على التكامل العابر للحدود من شأنه تسريع النمو الإقليمي وتعزيز دور ماليزيا بوصفها مركزاً اقتصادياً إقليمياً.

وقد حققت منطقة جوهور الاقتصادية الخاصة (JS-SEZ) أداءً مشجعاً حتى الآن، إذ سجلت استثمارات معتمدة بقيمة 91.1 مليار رنغيت حتى الربع الثالث من عام 2025م، متجاوزةً بذلك ولايات أخرى في ماليزيا، منها ولاية سلانغور (51.9 مليار رنغيت)، والولايات الاتحادية (45.9 مليار رنغيت)، وولايى جزيرة /بينانغ/ (23.7 مليار رنغيت).

وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//إ.ت م.أ