كوالالمبور/ 23 فبراير/شباط//برناما//-- قال المدير العام لإدارة الأرصاد الجوية الماليزية، الدكتور محمد هشام بن محمد أنيب، إن الزلزال الذي بلغت شدته 6.8 درجات على مقياس ريختر ووقع في ساحل ولاية /صباح/ الواقعة في ماليزيا الشرقية فجر اليوم، الاثنين، هو الأقوى الذي يضرب ماليزيا خلال 11 عاماً.
وأوضح أن سجلات الإدارة تُشير إلى أن أقوى هزة زلزالية سُجّلت في ماليزيا سابقاً كانت بقوة 6.0 درجات في منطقة /راناو/ بولاية /صباح/، بتاريخ 5 يونيو/حزيران 2015م.
وأضاف أن الزلزال الذي وقع قبل 11 عاماً قد أسفر عن مقتل 18 شخصاً، ويظل من أكثر الأحداث تذكراً في تاريخ البلاد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوكالة برناما بشأن حادثة اليوم، وقال إن الزلزال في ساحل ولاية صباح وقع نتيجة قرب الولاية من "حلقة النيران" في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزالياً نتيجة حركة الصفائح التكتونية.
وأكد أن إدارة الأرصاد الماليزية ما زالت تراقب الوضع عن كثب، وحتى الآن لم تُسجّل أي هزات ارتدادية عقبه.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ