كوالالمبور/ 23 فبراير/شباط//برناما//-- خصصت وزارة الصحة الماليزية أكثر من 137 مليون رنغيت ماليزي هذا العام لتعزيز الوقاية المبكرة من الأمراض غير السارية، في ظل تزايد مضاعفات مرض السكري وأمراض القلب التي تشكّل ضغطاً متزايداً على النظام الصحي الوطني.
وقال وزير الصحة الماليزي، الدكتور ذوالكفل أحمد، خلال جلسة سؤال وجواب في مجلس النواب اليوم، الاثنين، إن هذا التخصيص يُوجَّه عبر عدد من المبادرات التي تشمل الفحص المبكر والعلاج والتوعية بالتغذية الصحية.
وأضاف: "خُصِّص 10 ملايين رنغيت لمبادرة الفحص الصحي الوطني، التي تهدف إلى توسيع نطاق الكشف المبكر عن عوامل خطر الأمراض غير السارية بين المواطنين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فما فوق.
كما تم تخصيص 80 مليون رنغيت لبرنامج "بيكا-بي40" (PeKa B40)، الذي يوفّر فحوصات صحية مجانية لذوي الدخل المحدود، في حين خُصِّص 1.7 مليون رنغيت لمبادرة "الحرب على السكر"، وهي حملة توعوية تهدف إلى تعزيز التغذية الصحية والحد من استهلاك السكر".
جاء ذلك رداً على سؤال عن مدى جاهزية المستشفيات الحكومية لمواجهة ارتفاع معدلات الأمراض غير السارية، مثل السكري وأمراض القلب، إضافة إلى حجم المخصصات الموجهة للوقاية المبكرة.
وأوضح /ذوالكفل/ أنه تم أيضاً تخصيص 45.4 مليون رنغيت لتوسيع إتاحة أدوية مثبطات (SGLT2) لعلاج مرض السكري، والحد من مخاطر المضاعفات، مثل أمراض الكلى المزمنة وفشل القلب، بما يساهم في تقليل معدلات الدخول إلى المستشفيات وخفض تكاليف العلاج على المدى الطويل.
وأشار إلى أن العبء الاقتصادي للأمراض غير السارية، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري وأمراض الرئة المزمنة في ماليزيا، يُقدَّر بنحو 64.2 مليار رنغيت، منها 12.4 مليار رنغيت لتكاليف علاج صحي، و51.8 مليار رنغيت لتكاليف غير مباشرة تشمل فقدان الإنتاجية والوفيات المبكرة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//ن.ع م.أ