كوالالمبور/ 24 فبراير/شباط//برناما//-- تتابع حركة الشباب المسلمين الماليزية (أبيم) بجدية تطورات المقترح المتعلق بتشكيل مجلس الأمن وقوات الاستقرار الدولية في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال رئيس الرابطة /أحمد فهمي محمد سمسودين/، إن السلام الدائم في فلسطين يجب أن يقوم على إطار لحل سياسي عادل وشامل.
جاء ذلك في بيان صدر أمس، الاثنين، وأضاف: "إن النهج الذي يركز على إدارة الأمن فقط دون معالجة جذور الاستعمار والاحتلال وإنكار حق تقرير المصير يحمل خطر أن يتحوّل إلى آلية لتجميد النزاع".
وأشار إلى أن التاريخ في العلاقات الدولية يُظهر أن نموذج الاستقرار الذي لا يشمل إنهاء الاحتلال والاعتراف بالسيادة سيُبقي على اختلال موازين القوى.
وأعرب أحمد فهمي عن قلق الرابطة من أن الهيكل المقترح قد يتحوّل إلى شكل جديد للسلطة، يحل محل الاحتلال المباشر بإدارة ما زالت تسيطر على المجال السياسي الفلسطيني.
كما تساءلت الرابطة عما إذا كانت الكيانان المعنيان سيعملان ضمن تفويض شرعي من هيئة دولية مخوّلة، مثل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وخاضعين للقانون الدولي.
وأضاف: "هل يُمنح الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والشتات الحق الحقيقي والسيادة لتقرير مستقبله السياسي بحرية دون ضغوط خارجية؟"
كما أثار أحمد فهمي تساؤلاً حول ما إذا كانت نزع السلاح سيكون شاملًا أم مقتصرًا على طرف واحد دون ضمانات أمنية متساوية تُراقَب بشكل مستقل.
وأكد أيضاً أن التوسع الاستيطاني غير القانوني في الضفة الغربية يجب أن يتوقف فوراً، وأن تكون هناك آلية انتقال سياسي واضحة حتى لا تتحوّل قطاع غزة إلى منطقة إدارة دولية طويلة الأمد تقوّض سيادة فلسطين.
وأضاف أن مشاركة أي دولة في بعثة أمنية يجب أن تقوم على مبدأ واضح مع شرط أساسي، وهو الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وإقامتها على حدود ما قبل عام 1967م.
وعلاوة على ذلك، يجب أن تكون خطة الانتقال السياسي واضحة، مع الاعتراف بالقدس بوصفها عاصمة لفلسطين، وضمان كامل لحقوق الشعب الفلسطيني بما في ذلك استعادة الحقوق المنهوبة ووقف كافة أشكال الاحتلال فوراً.
ودعت رابطة الشباب الإسلامي الماليزي (أبيم) أيضاً منظمة التعاون الإسلامي والدول الإقليمية إلى ضمان ألا تتجاهل أي نماذج للاستقرار مبدأ حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
وقالت: "يجب أن يقوم الحل العادل على حق تقرير المصير، وإنهاء نظام الفصل العنصري، والاحترام الكامل للقوانين والقرارات الدولية".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ