كوالالمبور /26 فبراير /شباط //برناما// -- أعلن وزير الخارجية الماليزي محمد حسن، أن 13 مواطناً ماليزياً، من بينهم عدد من الطلبة، لا يزالون في إيران واختاروا البقاء هناك طوعاً، رغم عرض الحكومة الماليزية مساعدتهم على العودة إلى أرض الوطن.
وقال، إن الحكومة أصدرت عدة تحذيرات سفر في أعقاب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، داعية المواطنين الماليزيين إلى توخي الحذر.
وأوضح، أن جميع الأفراد المعنيين طُلب منهم التوقيع على خطاب الإقرار والتعويض يؤكد اختيارهم البقاء في إيران بمحض إرادتهم.
صرح بذلك رداً على سؤال موجه له بشأن عدد الماليزيين الموجودين في إيران، والإجراءات التي ستتخذها الحكومة لإعادتهم في حال اندلاع نزاع مسلح بين الولايات المتحدة وإيران، أمام جلسة مجلس النواب، اليوم، الخميس.
وأردف يقول: "لقد نصحتهم الحكومة بالعودة، لكنهم قرروا الاستمرار في البقاء هناك، ولذلك وقعوا خطاب إقرار بأن الحكومة لا يمكن تحميلها المسؤولية في حال وقوع أي أمر غير مرغوب فيه".
وأشار محمد حسن إلى أن الحكومة اتخذت إجراءات احترازية مبكرة بإعادة أفراد عائلات الدبلوماسيين الماليزيين في طهران إلى هذه البلاد.
وأضاف، أن 11 من أفراد عائلات الدبلوماسيين أُعيدوا إلى ماليزيا في 18 يناير /كانون الثاني الماضي، فيما استُدعي موظفو السفارة، بمن فيهم السفير الماليزي في 2 فبراير /شباط الجاري، لإجراء مشاورات وتقييم للوضع الراهن.
كما أكد أن الحكومة أصدرت تحذيرين رسميين للسفر تنصح فيهما المواطنين بعدم التوجه إلى إيران إلا للضرورة القصوى، داعياً الماليزيين إلى تأجيل أي خطط سفر إلى هناك خلال فترة التوتر الحالية تفادياً للمخاطر الأمنية.
وشدد على أن الحكومة ستواصل متابعة المستجدات عبر تقارير البعثات الدبلوماسية الماليزية في المنطقة، وستتخذ الإجراءات المناسبة إذا تدهور الوضع الأمني.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية- برناما//م.م س.هـ