كوالالمبور/ 14 مارس/آذار//برناما//-- قال رئيس مجلس تطوير الاستثمار الماليزي /تنغكو ظفرول عبد العزيز/، إن ارتفاع أسعار النفط العالمية لا يضغط فقط على الدول المستوردة للنفط، بل يؤثر أيضاً في الدول المنتجة للنفط مثل ماليزيا.
وأوضح أن الكثيرين يعتقدون أن الدول المنتجة للنفط مثل ماليزيا ستجني أرباحاً كبيرة مع ارتفاع أسعار النفط، إلا أن الواقع أكثر تعقيداً.
وأضاف أن ارتفاع أسعار النفط عادةً ما يترتب عليه ثلاثة آثار رئيسية في الاقتصاد.
الأول، ارتفاع أسعار السلع. فمع زيادة تكاليف النقل، قد ترتفع أسعار البضائع عند وصولها إلى ماليزيا، كما يمكن أن تتأثر المنتجات المحلية لأن العديد من المواد الخام والمكونات مستوردة من الخارج.
أما الثاني، فهو احتمال تباطؤ الاقتصاد العالمي. فمع ارتفاع أسعار النفط تزداد تكاليف الأعمال، وقد تقلل بعض الشركات من الإنتاج، بينما تؤجل أخرى استثماراتها. وعندما يتباطأ الاقتصاد العالمي، قد يتأثر الطلب على صادرات ماليزيا.
والأثر الثالث، هو أن تأثير ارتفاع أسعار النفط لا يكون متماثلاً في كل دولة. وأوضح تنغكو ظفرول أن حوالي 80 في المئة من دول العالم مستوردة للنفط، لذا فإن ارتفاع الأسعار يشكل ضغطاً على اقتصادياتها.
وأشار إلى أن التأثير على ماليزيا متباين، إذ تحقق الدولة عائدات إضافية من قطاع النفط، لكنها في الوقت نفسه تتحمل تكاليف دعم مرتفعة.
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//ن.ع س.هـ