ناي بي تاو (ميانمار)/ 5 إبريل/نيسان//برناما//-- أعربت رابطة دول جنوب شرقي آسيا (آسيان)، وخاصة ماليزيا، عن أملها في أن يمدد النظام العسكري الحاكم في ميانمار وقف إطلاق النار إلى ما بعد الفترة المعلنة سابقًا، وذلك لتتمكن جهود الإغاثة والتأهيل بعد الزلزال من الاستمرار .
في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار بقوة 7.7 درجات على مقياس ريختر في 28 مارس/آذار الماضي، أعلن المجلس العسكري الميانماري عن وقف إطلاق نار لمدة ثلاثة أسابيع حتى 22 إبريل الجاري .
ومن ناحيته، أعرب وزير الخارجية الماليزي محمد حسن عن ترحيب ماليزيا ورابطة آسيان بإعلان وقف إطلاق النار .
وأكد على ضرورة تمديده، مع مراعاة حجم الدمار الذي سببه الزلزال والحاجة إلى مساعدات إنسانية طويلة الأمد، من أجل أمن ورفاهية شعب ميانمار .
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده قبل اختتام مهمة إنسانية إلى ميانمار هنا اليوم، السبت، وذكر: "نحن سعداء جدًا بهذا الإعلان، ففي ظل هذه الأزمة، يواجه هذه البلاد كارثة. لا تستمروا في كل هذه الصراعات، والأهم من ذلك كان كيفية إنقاذ شعب ميانمار وتلقي المساعدة" .
وفي وقت سابق، قاد محمد ونظيره التايلاندي /ماريس سانجيامبونغسا/ مهمة مساعدات إنسانية مشتركة إلى ميانمار استجابةً للزلزال الذي ضرب المنطقة الوسطى من البلاد والمناطق المحيطة بها، وأودى بحياة الآلاف .
وأعرب محمد، بوصفه رئيس اجتماع وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرقي آسيا (آسيان)، عن أمله في تمديد وقف إطلاق النار لضمان قدرة فرق الإنقاذ من ماليزيا ودول آسيان الأخرى الموجودة حاليًا في ميانمار على تقديم المساعدة .
وقال: "إذا رأينا ما قد يهدد سلامة فرقنا، فلن أتردد في مطالبة نظرائنا في دول رابطة آسيان بمراجعة وجودنا في ميانمار" .
واقترح أيضًا أن يكون وقف إطلاق النار الإنساني بمثابة مقدمة لحوار أوسع وشامل بين جميع أصحاب المصلحة في ميانمار، بما يتماشى مع أهداف إجماع رابطة آسيان على النقاط الخمس .
خلال المهمة، عقد محمد وماريس اجتماعات رئيس مجلس الإدارة للدولة الجنرال مين /أونج هلاينج/ ووزير خارجية ميانمار يو ثان شوي .
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية المكالية الأخروية- برناما// م.أ