كوالالمبور/ 24 فبراير/شباط//برناما//-- أفادت تقارير بأن المعلق السياسي والكاتب /نيك آدامز/، الذي رُشِّح لمنصب سفير الولايات المتحدة الجديد لدى ماليزيا في يوليو/تموز الماضي، لن يتولى المنصب.
وأكد آدامز، المولود في أستراليا، لصحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" أنه لن يصبح السفير الأمريكي القادم لدى ماليزيا، لكنه ألمح إلى منصب جديد سيُعلن عنه قريبًا.
وقال للصحيفة في رد عبر البريد الإلكتروني: "لقد تمت ترقيتي من منصب السفير!".
وأشار التقرير إلى أن ترشيحه لم يُصدَّق عليه من قبل مجلس الشيوخ، وانتهى العمل به في نهاية العام، وفقًا للإجراءات المتبعة.
ووفقًا لموقع الكونغرس الأمريكي، أُعيد ترشيحه إلى الرئيس في يناير/كانون الثاني بموجب أحكام المادة 31، الفقرة 6 من النظام الداخلي لمجلس الشيوخ.
بحسب تقرير إعلامي، غاب اسم آدمز عن قائمة طويلة من الترشيحات التي أُعيد تقديمها إلى مجلس الشيوخ في يناير. كما لم يُدرج اسمه في قائمة أخرى قُدّمت هذا الشهر.
وفي منشور له على موقع /إكس/ ( X ) بتاريخ 23 فبراير، ألمح آدمز إلى "إعلان هام قادم!" دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وقال في ردّه على وسائل الإعلام: "ستُعلن المزيد من التفاصيل خلال الأسبوع المقبل. أنا متأكد من أنكم ستشاهدونها إن كنتم تترقبونها".
وكالة الأنباء الوطنية الماليزية - برناما//س.هـ